السيد الخوئي

18

كتاب الصلاة

آلاف وستمائة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومائتي صلاة وإذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا وألفين وثمانمائة صلاة ، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها قرطاسا والبحار مدادا ، والأشجار أقلاما ، والثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة . يا محمد صلى الله عليه وآله ، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة ، وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة " ( 1 ) . وعن الصادق - عليه السلام - : " الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمائة " ( 2 ) . ولا يخفى أنه إذا تعددت جهات الفضل تضاعف الأجر فإذا كانت في مسجد السوق - الذي تكون الصلاة فيه

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 3 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : الباب 23 من أبواب صلاة الجماعة ح 6 .